عرف أحد الأحياء بمدينة جرسيف احتجاجات يوم الأربعاء 27 شتنبر 2017 قادها أباء وأمهات وأولياء أمور تلاميذ وتلميذات السلك الابتدائي، مطالبين بإحداث مدرسة لأبنائهم قريبة من مقرات سكناهم، عوض قطع المسافات لبلوغ مدرسة المظافرة أو مدرسة سبويه في ظروف اتسمت  بغياب الأمن، حسب تصريحات محتجين.

ويعتبر هذا الحي “حرشة كامبير” أحد الخزانات الانتخابية الذي يشكل وجهة مجموع المنتخبين خلال الاستحقاقات، كما يعتبر محتضن مقرات سكن كل من برلماني الإقليم ورئيس جماعة جرسيف، والبرلماني السابق ورئيس جماعة هوارة أولاد رحو حاليا، ورئيس المجلس الإقليمي السابق والبرلماني عن دائرة جرسيف حاليا، بالإضافة إلى عدد من المنتخبين الآخرين الذين يشغلون عددا من المناصب بمختلف الجماعات الترابية.

هو سؤال عريض طرحه أحد المواطنين خلال اللقاء/الحوار الذي جمع الإدارة بممثلي ساكنة حرشة كامبير بمقر جماعة هوارة أولاد رحو، فكيف يعقل أن يكون حي البرلمانيان ورئيس الجماعة بدون مدرسة وبدون أي مؤسسة تعليمية؟ وهو السؤال الذي أحرج ممثلي الإدارات الذي حضروا اللقاء/الحوار، وحفز على العمل بشكل جدي في توفير الوعاء العقاري لبناء مدرسة ابتدائية علما بارتفاع نسبة المتمدرسين بهذا الحي مقارنة بباقي الأحياء.

فهل يرضى هؤلاء المسؤولون الذين أشرنا إلى صفاتهم سلفا إلى السكن بحي لا يتوفر على مدرسة وهم ممثلي السكان سواء بالمجالس المنتخبة أو بقبة البرلمان؟ أم أن هؤلاء لا يعنيهم مستقبل أبناء الشعب غير القادرين على متابعة دراستهم بالمدارس الخصوصية كما يفعل ابناء علية القوم بهذا الإقليم الحبيب وهذا الحي