الخط التحريري 

بلادْنا منبرإعلامي يهتم بالأخبار الوطنية والدولية ومغاربة العالم، يعتمد في نقل المعلومة على عِدّة وسائط: موقع إلكتروني، راديو ويب، تلفزة ويب ومواقع خدماتية متنوعة ومتميّزة. يُشرف عليه مجموعة من الإعلاميين، ذوي تجربة طويلة على رأس راديو المنار “المغربية” ببلجيكا.

اختيار تسمية بلادْنا ليس نابعاً من النزعة الشُّوڤينية لوطن دون آخر، وإنما هو رغبة في إبراز خصوصية المغرب في انفتاحه على بلدان العالم، مع تسليط الضوء على مختلف الحضارات والثقافات، لمد جسور وأواصر الحوار الإيجابي والبَنّاء، من أجل عالم تسمو فيه القيم الكونية على الأفكار التعصبية والفردانية، دون أن يلغي هذا الانفتاح الانتماء القوي للوطن.

في ظل هيْمنة وسائل الإعلام العالمية وتَحكُّم الوكالات الصحفية الكبرى، بما يُناهز 80 في المائة من الإنتاج العالمي للأخبار، وتأثيرها على الرأي العام الدولي، بما يَتَماشى ومصالح دُولها، تلتزم بلادْنا بتكثيف الجهود لانتقاء الأخبار وتمْحيِصِها، وقراءة ما بين السطور، والتركيز أساسا، على ما يقارب منها المنطق والصواب.

تطمح بلادْنا من خلال موادها الصحفية وعمل طاقَمِها الدؤوب، على تحقيق أهدافها المرسومة في كونها أحدث منبر إعلامي مغربي إلكتروني، يعمل على المدى المتوسط، لتخصيص 50 في المائة من مواده الإخبارية لمغاربة العالم، الذين يقارب عددهم خمسة ملايين نسمة، حيث يَجْتهد فريق العمل في تسليط الأضواء على أنشطتهم وقضاياهم في بلدان الاستقبال والبلد الأصل، من خلال مركزين أساسيين هما الرباط وبروكسيل، بالإضافة إلى مكاتب في أبرز العواصم العالمية.

وتزكية لهذا المسعى، تَتَوخَّى بلادْنا إرساء وتقوية قنوات الاتصال بين مغاربة العالم والدفاع عن قضاياهم وحقوقهم المشروعة التي تُمَكّنهم من الاندماج الإيجابي والفعّال في كل المجالات: الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية والسياسية، سواءٌ في بلدان الاستقبال أو في الوطن الأم. كما تتمثل في توسيع المعرفة والدفاع عن صوت مغاربة العالم، الذين يساهمون في التنمية الاقتصادية والفكرية، بالإضافة إلى كونهم سفراء للوطن، يعملون على إبراز الوجه الحضاري والمشرق لبلدهم.

تَهتم بلادْنا ، بتتبع وتحليل القضايا الوطنية، والعربية، والدولية، بناءا على القواعد المهنية الصحفية في التعامل مع الخبر والمعلومة، في انسجام تام مع ثوابت الشعب المغربي، ومبدأ التعددية، وحرية التعبير، وحقوق الإنسان.

تحت شعار “لا للإثارة، نعم للمصداقية”، يعمل فريق عمل بلادْنا، على إنتاج تحقيقات وحوارات وروبورطاجات، وتقريب القراء من مسارات أبرز الفاعلين في كل المجالات سواء داخل أو خارج الوطن، مع التركيز على إشاعة روح المواطنة وقيم الحداثة والديمقراطية، وتبني نهج يضمن الامتثال للموضوعية والتوازن، في تناول المعلومة والانتقاء النوعي لها، مع التعهد بعدم نشر أو تناول أي خطاب، من أجل الإثارة أو التضليل أو التطرف أو القذف، الذي من شأنه المس بسمعة الناس. لهذا أخذت بلادْنا على عاتقها مسؤولية عدم التسامح مع أي موقف ينحرف عن خطها التحريري، إيمانا منها كذلك، بأن الديمقراطية لا تتجـسَّـد فقط في حكم الأغلبية، وإنما الديمقراطية الحقة، هي تحاورٌ وتشاورٌ واحترامٌ لحقوق الأقليات خاصة، إدراكا منها بأن الإخلال بهاته المبادئ، يعد انتهاكا فادحا لمبدأ التعددية ومصلحة الوطن.

توظف بلادْنا طاقما متكاملا من الصحفيين والتقنيين، يشتغلون في إطار المنافسة الشريفة، لتقديم منتوج صحفي جيد ومهني، في جو يسوده الإخاء والتواصل الراقي، لهذا تلتزم بلادْنا، وتتعاقد أمام قراءها الكرام، بتحقيق المصداقية، والتشبث بالنزاهة والابتعاد عن الإثارة في كل ما تقدمه، استنادا إلى خمسة ركائز أساسية:

 

  • أخبار
  • ثقافة
  • تعددية
  • مواطنة
  • مصلحة عامة.

 

الرباط، في 3 فبراير 2014